الرؤيا الصادقة في حياة الشيخ
صفحة 1 من اصل 1•
الرؤيا الصادقة في حياة الشيخ
الرؤيا الصادقة في حياة الشيخ
الرؤيا الصادقة الصحيحة هي إلهامات يلهمها الله تعالى للروح المؤمنة الطيبة عند تجردها عن البدن وقت النوم فتارة يراها العبد على صورتها الخارجية الظاهرة وتارة تكون بضرب أمثال محسوسة مشابهة ليعتبر بها الأمور المعقولة والمحسوسة التي تشبهها .
والرؤيا الصادقة يطل بها الرائي على ما وراء الواقع مما لم يكن يخطر في التصور ثم تأتي الأحداث والوقائع بها على الصورة التي رآها دون زيادة أو نقصان في لب الرؤيا وإن اختلفت في بعض الأحايين المشاهد والأمثلة مع الاتفاق في اللب والجوهر .
وتطابق الرؤى مع الواقع دلالة على صلاح الشخص وتقواه في الغالب فقد قال الله تعالى ((لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة )) قال بعض المفسرين يعني الرؤيا الصالحة وممن قال به ابن كثير رحمه الله فقد أورد عند تفسيره للآية أن رجلا أتى عبادة بن الصامت رضي الله عنه فقال آية في كتاب الله أسألك عنها قول الله تعالى(( لهم البشرى في الحياة الدنيا )) فقال ما سألني عنها أحد قبلك سألت عنها نبي الله فقال مثل ذلك {ما سألني عنها أحد قبلك الرؤيا الصالحة يراها العبد المؤمن في المنام أو ترى له ...وفي رواية ... وهي جزء من أربعة وأربعين جزءا أو سبعين جزءا من النبوة }وقال صلى الله عليه وسلم {أصدقكم حديثا أصدقكم رؤيا } .
وللشيخ حسين بن محمد رحمه الله تعالى من هذه الرؤى الصادقة نصيب فقد كانت كثير من رؤاه تأتي غير بعيد كفلق الصبح ونور الشمس ومن ذلك :
أنه رأى في أحد الليالي بأن منزل أخيه مسعود بن محمد أصيب بصاعــقة وما هي إلا ليلة أو ليلتان وجاءت الصواعق والأمطار في ليلة معروفة بشدة بروقها وكثرة المنازل المصابة في تلك الليلة ومنها المنستبة والفناح وما زال كبار السن يذكرونها جيدا وجاءت صاعقة فنزلت على المكان الذي أريه الشيخ في منامه ولكن الله سلم فلم يصب أحد من ساكني المنزل بأذى غير الأضرار المادية والخوف الذي لحق البعض وخاصة أن مسعود بن محمد حين الصاعقة لم يكن في المنزل إذ أنه قد انطلق ليساعد ساكني الفناح ( منزل علي شريف علي الظلمي ) ويطمئن عليهم إثر إصابتهم بصاعقة أخرى .
ومن ذلك أنه رأى في منامه بأن أحد النسوة ( فاطمة بنت حسن زوجة حسين بن يزيد بن سالم من آل قاسم حسن ) تصيح وتولول وتخبر بأن سلمان بن يحيى برق ( أصابه البرق )و سلمان بن يحيى هو والد جبران بن سلمان من آل حيان ومنزله مجاور لمنزل تلك المرأة.وما لبثوا بعد ذلك كثيرا وإذ بتلك المرأة حقيقة تصيح وتنادي بأن سلمان بن يحيى قتل وذلك تفسير ذلك البرق وتلك العاصفة ...(( وهي حادثة معروفة قد أحكيها لكم يوما ما .!!))
وهذه أمثلة على ما أسلفته من مجيء كثير من رؤى الشيخ حسين بن محمد رحمه الله كفلق الصبح صدقا ووضوحا ... رحمه الله رحمة واسعة وجمع له بين المبشرات في الدنيا وفي الآخرة.. وأسكنه الفردوس الأعلى مع الصديقين ...
الرؤيا الصادقة الصحيحة هي إلهامات يلهمها الله تعالى للروح المؤمنة الطيبة عند تجردها عن البدن وقت النوم فتارة يراها العبد على صورتها الخارجية الظاهرة وتارة تكون بضرب أمثال محسوسة مشابهة ليعتبر بها الأمور المعقولة والمحسوسة التي تشبهها .
والرؤيا الصادقة يطل بها الرائي على ما وراء الواقع مما لم يكن يخطر في التصور ثم تأتي الأحداث والوقائع بها على الصورة التي رآها دون زيادة أو نقصان في لب الرؤيا وإن اختلفت في بعض الأحايين المشاهد والأمثلة مع الاتفاق في اللب والجوهر .
وتطابق الرؤى مع الواقع دلالة على صلاح الشخص وتقواه في الغالب فقد قال الله تعالى ((لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة )) قال بعض المفسرين يعني الرؤيا الصالحة وممن قال به ابن كثير رحمه الله فقد أورد عند تفسيره للآية أن رجلا أتى عبادة بن الصامت رضي الله عنه فقال آية في كتاب الله أسألك عنها قول الله تعالى(( لهم البشرى في الحياة الدنيا )) فقال ما سألني عنها أحد قبلك سألت عنها نبي الله فقال مثل ذلك {ما سألني عنها أحد قبلك الرؤيا الصالحة يراها العبد المؤمن في المنام أو ترى له ...وفي رواية ... وهي جزء من أربعة وأربعين جزءا أو سبعين جزءا من النبوة }وقال صلى الله عليه وسلم {أصدقكم حديثا أصدقكم رؤيا } .
وللشيخ حسين بن محمد رحمه الله تعالى من هذه الرؤى الصادقة نصيب فقد كانت كثير من رؤاه تأتي غير بعيد كفلق الصبح ونور الشمس ومن ذلك :
أنه رأى في أحد الليالي بأن منزل أخيه مسعود بن محمد أصيب بصاعــقة وما هي إلا ليلة أو ليلتان وجاءت الصواعق والأمطار في ليلة معروفة بشدة بروقها وكثرة المنازل المصابة في تلك الليلة ومنها المنستبة والفناح وما زال كبار السن يذكرونها جيدا وجاءت صاعقة فنزلت على المكان الذي أريه الشيخ في منامه ولكن الله سلم فلم يصب أحد من ساكني المنزل بأذى غير الأضرار المادية والخوف الذي لحق البعض وخاصة أن مسعود بن محمد حين الصاعقة لم يكن في المنزل إذ أنه قد انطلق ليساعد ساكني الفناح ( منزل علي شريف علي الظلمي ) ويطمئن عليهم إثر إصابتهم بصاعقة أخرى .
ومن ذلك أنه رأى في منامه بأن أحد النسوة ( فاطمة بنت حسن زوجة حسين بن يزيد بن سالم من آل قاسم حسن ) تصيح وتولول وتخبر بأن سلمان بن يحيى برق ( أصابه البرق )و سلمان بن يحيى هو والد جبران بن سلمان من آل حيان ومنزله مجاور لمنزل تلك المرأة.وما لبثوا بعد ذلك كثيرا وإذ بتلك المرأة حقيقة تصيح وتنادي بأن سلمان بن يحيى قتل وذلك تفسير ذلك البرق وتلك العاصفة ...(( وهي حادثة معروفة قد أحكيها لكم يوما ما .!!))
وهذه أمثلة على ما أسلفته من مجيء كثير من رؤى الشيخ حسين بن محمد رحمه الله كفلق الصبح صدقا ووضوحا ... رحمه الله رحمة واسعة وجمع له بين المبشرات في الدنيا وفي الآخرة.. وأسكنه الفردوس الأعلى مع الصديقين ...
رد: الرؤيا الصادقة في حياة الشيخ
جزاك الله خير أستاذ/ ابو ماجد , وننتظر حادثة قتل سلمان يحيورحمه الله جدنا وأسكنه فسيح جناته
يكْفٍيْ آلْدٍنْيًآ آسٍمْ نـًواْفــــْ وٍطًآرٍيْهـ
وداعاً ياأبو بندر
وداعاً ياأبو بندر
رد: الرؤيا الصادقة في حياة الشيخ
جزاك الله خير يابو ماجد على هذه الأمثلة اّلتي تدل على صلاح وهدى وتفوفيق وتسديد ورعاية الرّب - تبارك وتعالى - لجدّنا الشيخ. وشكرا.

















