كفى ما كان
صفحة 1 من اصل 1•
كفى ما كان
كفى يانفسُ ما كانا
كفاك هوىً وعصياناً
كفاك ففي الحشا صوتٌ
من الإشفاق نادانا
أَمَا آن المآب؟! بلى..
بلى يانَفسُ قد آنا
خطوتِ خُطاكِ مُخطِئةً
فسرتُ الدربَ حيرانا
فؤادي يشتكي ذنبي
ويشكو منكِ ماكانا
أعيدي للحمى قلبي
وعُودي...عودىَ الآنا
تجاذبني هوىً وهدىً
وقلبي بَعْدُ مالانا
كأني ما سمعتُ وما
رأيتُ الهديَ إِذ بانا
كأني ضخرةٌ فمتى
يلين الصخرُ إِيمانا
أرى آلام أُمَّتِنَا
كسقفِ الليلِ يغشانا
وأَمضي مُغضياً طرفي
وراء النفس هيمانا
نسيتُ همومَها فمتى
أعيشُ الهمَّ إِنسانا؟!
أيا نَفْسِي خبا نَفَسي
بضيقِ الصدرِ أحزانا
ظننتُ سعادتي لهواً
يزيح الهمَّ سلوانا
فلم أزْدَدْ سوى همَّ
ولو أُضْحِكْتُ أحيانا
يسافرُ بالهوى قلبي
لدُورِ اللّهو نشوانا
فتوقفه محطّاتٌ
تهزُّ عُراه إِيمانا
ألا فارْجعْ وأرجعْ ما
مضى بالقرب أزمانا
سياط التَّوْبِ تزجُرُني
فأحني الرأسَ إِذعانا
وأُطرقُ والحشا يغلي
بما أسرفتُ نيرانا
أصيحُ بتوبتي ندماً
كفى يانفس ما كانا
* كتاب: مَليكة الطهر، شعر: محمد بن عبدالرحمن المقرن
كفاك هوىً وعصياناً
كفاك ففي الحشا صوتٌ
من الإشفاق نادانا
أَمَا آن المآب؟! بلى..
بلى يانَفسُ قد آنا
خطوتِ خُطاكِ مُخطِئةً
فسرتُ الدربَ حيرانا
فؤادي يشتكي ذنبي
ويشكو منكِ ماكانا
أعيدي للحمى قلبي
وعُودي...عودىَ الآنا
تجاذبني هوىً وهدىً
وقلبي بَعْدُ مالانا
كأني ما سمعتُ وما
رأيتُ الهديَ إِذ بانا
كأني ضخرةٌ فمتى
يلين الصخرُ إِيمانا
أرى آلام أُمَّتِنَا
كسقفِ الليلِ يغشانا
وأَمضي مُغضياً طرفي
وراء النفس هيمانا
نسيتُ همومَها فمتى
أعيشُ الهمَّ إِنسانا؟!
أيا نَفْسِي خبا نَفَسي
بضيقِ الصدرِ أحزانا
ظننتُ سعادتي لهواً
يزيح الهمَّ سلوانا
فلم أزْدَدْ سوى همَّ
ولو أُضْحِكْتُ أحيانا
يسافرُ بالهوى قلبي
لدُورِ اللّهو نشوانا
فتوقفه محطّاتٌ
تهزُّ عُراه إِيمانا
ألا فارْجعْ وأرجعْ ما
مضى بالقرب أزمانا
سياط التَّوْبِ تزجُرُني
فأحني الرأسَ إِذعانا
وأُطرقُ والحشا يغلي
بما أسرفتُ نيرانا
أصيحُ بتوبتي ندماً
كفى يانفس ما كانا
* كتاب: مَليكة الطهر، شعر: محمد بن عبدالرحمن المقرن
رد: كفى ما كان
سلمت على القصيده
ويعطيك العافية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الامبراطــــــــــــــــــور دوت كم
ويعطيك العافية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الامبراطــــــــــــــــــور دوت كم












