رأيي صواب يحتمل الخطأ مشرف

سجّل في : 01 أبريل 2008 عدد المساهمات : 141 الموقع : m.alfife@gmail.com
 | موضوع: مفهوم الحوار السبت 19 أبريل 2008, 2:16 pm | |
| مفهوم الحوار
الحوار
كل منا بحاجة إلى من يحاوره، ولا يكون الحوار في الأمور الكبيرة فقط او المشاكل التي تواجهنا سياسية كانت او اقتصادية او اجتماعية ، حتى الطفل الصغير بحاجة الى من يحاوره
فكيف نبدأ حوارنا ، وعلى ماذا يرتكز الحوار ؟؟وما هو الأسلوب المتبع للحوار
اجلس كثيرا امام نفسي واحاورها والحوار مع النفس ذو شجون قد نتفاهم على اشياء ونترك اشياء اخرى بمكانها وقد نختلف ونتشاجر ولكن في النهاية اتصالح معها واجدني افهم ما تريد
وهكذا من حولنا ولكن في البدايه نحتاج لشخص يسمعنا يجيد السمع يصغي بقلبه وعقله واحساسه ، لا يشيح بوجهه عني وكأن الامر لا يعنيه، ولكني اجد من حولي بان معظم حواراتنا تنتهي بالمشاجره وذلك نراه جليا حتى في كثير من البرامج الفضائية التي تبدأ باسلوب سلس وتنتهي بصياح وصراخ، فهل هذا هو اسلوب الحوار العقلي المنطقي المتبع لنهج سليم
نحن بحاجة الى قاعدة ذهبية نرتكز عليها في الحوار
اولها ان نصغي جيدا نصغي بقلوبنا الى الطرف الاخر نستمع الى كل ما يدور بنفسه جيدا ، ثم نتفهم لكل حرف ينطق وكل تعبير يظهر على الوجه حتى نحكم جيدا، وان نكون حيادين في الحوار أي بمعنى ان لا نتخذ امورنا الشخصية او عواطفنا التي قد تدفعنا الى منازعة مع من نحاوره
والتفهم الجيد لكل كلمة تقال ومناقشتها بشكل موضوعي ودون تحيز وابراز وجهات النظر لكل من الطرفين ومناقشتها ولعلنا في النهاية نصل الى نتيجة منطقية بعيدة عن التوتر
وان لا نضغط على الطرف الاخر بان ياخذ وجهة نظرنا بانها مقدسة ولا نقاش فيها ولا جدال ، فلكل شخص وجه نظره الخاصه وانما باسلوب لبق سلس منطقي اما ان أقتنع بما يقول او يقتنع هو او ليبقى الحال على ما هو عليه بوجهات النظر المختلفة ولكن لنصل الى معرفة كاملة لكل ما يدور في خلدنا وان يحترم كل طرف وجهة نظر الاخر
فهل أنت محاور جيد ؟؟؟ |
|
أبو ريان إدارة الشبكة

سجّل في : 27 مارس 2008 عدد المساهمات : 1171 الموقع : شبكة العارفة aahf2@hotmail.com
 | موضوع: رد: مفهوم الحوار السبت 19 أبريل 2008, 3:41 pm | |
| إنّ أهم نقطة يجب أن يرتكز عليها الحوار هي عدم ملاحقة حظوظ النفس ، بمعنى أن تبحث عن الحقيقة كيف كان طريقها. وما تفضّلت به من أنّ أكثر الحوارات تنتهي بالمشاجرة وعدم إلتقاء الطرفين ماهو إلا نتيجة لفقدان هذه الركيزة الجوهريّة. ولا يعني -في حال كون أحد الطرفين يفتقد هذه الميزة- أن يتخلّى عنها الطرف المقابل ، بل يزداد الأمر إلحاحا ، ويستدعي ذلك ميزة أخرى ألا وهي الكظم وعدم المجاراة.
ومن أجمل ما قال العلماء: إنّ المؤمن الكيّس يحتجّ بالقضاء والقدر (عليه) لا (له) ، بمعنى أنّه يتحمّل إساءة الآخرين له رضاً بقضاء الله وقدره ، فهم -في نظره- قد أصبحوا كالأدوات التي لا إرادة لها ، بل هو قدر الله الذي يتحكّم بهم. وفي الوقت ذاته ، لا تكون هذه النظريّة صحيحة في حقّه. ومن هذا المنطلق الشريف يجب أن يبني المحاور علاقته بخصمه الذي لا ينصفه.
تناظر الشافعي -إن لم يخب ظنّي- مع أحد كبار النحاة في عصره حول مسألة نحويّة. فارتفعت الاصوات ، وحمي النزال ، واحمرّت الجباه. فماذا كانت النتيجة ؟ لقد أخذ الشافعي قول خصمه النحويّ واعتقده وأصبح ينافح عنه ويرفض قوله الأوّل. وأخذ النحوي قول الشافعي واعتقده وأصبح ينافح عنه ويرفض قوله الأوّل.
فعلى العاقل أن يدلي بدلوه حتّى يغلب على ظنّه أنّ الفكرة قد وصلت ، وأنّ الحجّة قد قامت ، وإن وجد من يبحث عن الحقيقة بصدق فله أن يجلس معه حتّى يزيل حيرته ، وما عدا ذلك فضياع وقت ثمين كان الأولى أن يصرف في شيء مفيد. _________________ قال عليه أفضل الصلاة و السلام : " أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس و أحب الأعمال إلى الله عز و جل سرور يدخله على مسلم أو يكشف عنه كربة أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً ، و لأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في مسجدي هذا شهراً ، ومن كفَّ غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة ، و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام (و إن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل) ". |
|