| اللهجة الفيفية بين المحافظة والاندثار | |
|
|
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
أبو أسامة ـــــــــــــــــــ


سجّل في : 27 مارس 2008 عدد المساهمات : 661
 | موضوع: اللهجة الفيفية بين المحافظة والاندثار الخميس 08 ماي 2008, 1:51 am | |
| لايخفى عليكم ما تمنحه الأمم لتراثها من بذل مادي ومعنوي وجهود شخصية تسهم في المحافظة عليه ليطلع عليه الأجيال ونحن في فيفاء لدينا من التراث ما يجعلنا نفاخر به به فتاريخنا تراث ومبانينا الاسطوانية تراث جعل الباحثين يسارعون لسبر أغوار هذا الفن المعماري وكذلك مدرجاتنا الزراعية التي تمثل عقود اللؤلؤ التي تزين صدر نجمة الجنوب فيفاء . ولهجتنا الفيفية التي هي لهجة من ضمن لهجات متعددة تحويها المناطق الجبلية في جنوب المملكة وقد كانت لها مساهمة فعالة وموثقة تاريخيا في الحرب بين العرب وإسرائيل حيث استخدمت كشفرات لنقل المعلومات بين القواد العرب بسبب تصنت أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية على الاتصالات العسكرية للقوات العربية فجاءت الفكرة بالاستعانة بأبناء فيفاء الذين كانت لهم مشاركة آنذاك في تلك القوات فوقف المسؤولين في إسرائيل فاغرين أفواههم أمام تلك اللهجة والمصطلحات التي لم يجدوا من يستطيع ترجمتها وفك طلاسمها فساهمت مساهمة فعالة في تنفيذ الخطط العسكرية العربية الإسلامية . لعلي استطردت كثيرا فيما سبق لكني لن أنسى أن أذكر بأن مقترح طرح هذا الموضوع هو الأخ أبو حسان وهو من سيدير هذا الموضوع . من خلال عدة محاور من ضمنها أهميتها ودورها في شهرة الجبل دور اللهجة في انطوائية أبناء فيفاء لم الحياء من التكلم بها أمام الناس ؟ مدى تمسك واعتزاز الجيل الجديد بها وما هي سائل وطرق الحفاظ عليها؟ |
|
 | |
أبو حسان مشرف


سجّل في : 27 مارس 2008 عدد المساهمات : 895
 | موضوع: رد: اللهجة الفيفية بين المحافظة والاندثار الأحد 11 ماي 2008, 8:03 am | |
| لا شك أن اللهجة الفيفية علامة فارقة وميزة مميزة لأبناء فيفاء متى ما كان هناك الاستغلال الأمثل لهذه اللهجة . وسوف أسرد فيما يلي بعض الإيجابيات والسلبيات لهذه اللهجة . أبدأ بالإيجابيات لأنها هي الأكثر : 1 ـ ساهمت بشكل كبير في معرفة فيفاء وبعض ثقافاتها . 2 ـ الكل يحب التميز والانفراد بشيء معين وهذه اللهجة كانت مما يميز أهالي فيفاء ويجعلهم متفردين بشيء دون غيرهم . 3 ـ استخدام اللهجة في نواحي أمنية سواء على المستوى المحلي أو الخارجي . ومن السلبيات : 1 ـ أدت إلى انطوائية أبناء فيفاء وعدم اندماجهم مع الغير في الغالب 2 ـ استخدام هذه اللهجة من بعض أبناء فيفاء في إيذاء من لا يفهمها بالسب والشتم 3 ـ صعوبات تعلمية لدى بعض طلاب الصفوف الأولية من أبناء فيفاء ممن يتعلمون في المدن لصعوبة التواصل بين الطالب الفيفي والمعلم وهذا يكثر لدى (( الطالبات ))
وهناك من أبناء فيفاء من يتساهل مع هذه اللهجة فيعلمها للقاصي والداني بل قد ثبت أن هناك من تعلمها من الأجانب لمصلحة إسرائيل ولمصالح أخرى . وهناك من يستحي ويحاول التهرب والانسلاخ من اللهجة بدون سبب يذكر وهذا ربما يكون لضعف في شخصيته لأن محاولة التطبع بطبع ليس للإنسان يفقده من قيمته الكثير .
مما سبق نستخلص الموقف الصحيح لأبناء فيفاء مع هذه اللهجة وهو عدم الإفراط وعدم التفريط والتكلم بها مع من يفهمها ولا تستخدم في إيذاء الغير ولا تكن عائقا أمام الاندماج مع الآخر . |
|
 | |
محمد سلمان عضو مميز

سجّل في : 28 مارس 2008 عدد المساهمات : 300
 | موضوع: رد: اللهجة الفيفية بين المحافظة والاندثار الثلاثاء 13 ماي 2008, 9:46 am | |
| موضوع مهم نشكركم عليه انا اختلف مع القول القائل بأن لهجتنا ادت الى انطوائنا نحن نعلم الكثير من الناس انطوائيين مع انهم ليسوا من فيفا ولهجتهم معروفة الانطواء مرض لاعلاقة له بالهجة او القبيلة كما اننا نعلم الكثير ممن تربوا في فيفا ولايقنون غير لهجة فيفا اتوا الى جامعة الامام والملك سعود فكانوا اكثر اندماجا مع الناس وكانوا بعيدن كل البعد عن الانطواء كما ان لدى كل قبيلة لهجة في الغالب لايعرفها الا اهلها فقط الزهراني والشهري والجيزاني واهل الشمال وغيرهم لاهجتهم الاصلية لاتفهم الابصعوبة طلاب المرحلة الابتدائية ارى من وجهة نظري ان على والديهم تعليمهم اللهجة العامية قبل دخولهم للمدرسة ليسهل عليهم الامر ومن الامور المساعدة الحاق الطفل بروضة او الذهاب به الى الحدائق العامة ليحتك ببقية الاطفال ويتعلم اللهجة العمية المهم لابد من المحافظة على لهجة فيفا وتعليمها للاطفال وعدم الخجل منها بل هي فخر لنا |
|
 | |
رأيي صواب يحتمل الخطأ مشرف

سجّل في : 01 أبريل 2008 عدد المساهمات : 141 الموقع : m.alfife@gmail.com
 | موضوع: رد: اللهجة الفيفية بين المحافظة والاندثار الثلاثاء 13 ماي 2008, 12:54 pm | |
| بسم الله الرحمن الرحيم
لهجة فيفا بين المحافظة والإندثار أولا أعلن هنا وبقوة ألا فخر لي إلا بلغتي العربية الفصحى التي أعتز بها وأتفاخر في كل مكان وهي لغة قريش ولغة الحجاز في عهد النبوة وبذلك يبقى الأصل أننا نفتخر ونتمسك ونحاول استعمال هذه اللغة تحدثا وكتابة ونقاشا وتربية لأبنائنا وتحاورا مع زملائنا .
لهجة فيفا للإندثار مهما اقتنعنا بأهميتها أو عدم أهميتها وهذا هو الذي سأتحدث عنه فاللهجة نفتقدها يوما بعد يوم وجيلا بعد جيل من حيث ندري ولا ندري فانظر لتحدثك باللغة مع أبيك ثم أنظر أباك مع جدك ثم قارن نفسك بولدك والجيل الجديد من الصغار تجد أن اللغة في اندثار مهما حاولنا الابتعاد عن هذه الحقيقة .
الهجرة من فيفا إلى المدن ستساعد تماما على انقراض هذه اللهجة وذلك لأسباب اقتصادية أو اجتماعية أو خدماتية أو غيرها من الأسباب و قد تكون لأسباب أمنية وذلك كما هو حاصل في الآونة الأخيرة فهناك من هجر فيفا إلى المدينة بعدما حدث ما حدث والانفلات الأمني في تدهور اقتنعنا بذلك أو كابرنا رغم الصمت الغريب من أبناء فيفا ووجائها ومن المسؤولين عن الأمن فيها وفي ظل مراهنة من أهلها على التعايش مع الغريب وخاصة أصحاب الجنسية اليمنية التي يملؤ بلادهم الفقر والحاجة وقلة الدين والإيمان .
لست حزينا _ ولله الحمد _ على فقد اللهجة بقدر ما أنا حزين على فقد الأصول القبلية الشريفة والتقاليد من صلة الرحم والتعاضد والتعاون بين أبناء فيفا . |
|
 | |
أبو ريان إدارة الشبكة

سجّل في : 27 مارس 2008 عدد المساهمات : 1171 الموقع : شبكة العارفة aahf2@hotmail.com
 | موضوع: رد: اللهجة الفيفية بين المحافظة والاندثار الثلاثاء 13 ماي 2008, 1:07 pm | |
| | رأيي صواب يحتمل الخطأ كتب: | بسم الله الرحمن الرحيم
لهجة فيفا بين المحافظة والإندثار أولا أعلن هنا وبقوة ألا فخر لي إلا بلغتي العربية الفصحى التي أعتز بها وأتفاخر في كل مكان وهي لغة قريش ولغة الحجاز في عهد النبوة وبذلك يبقى الأصل أننا نفتخر ونتمسك ونحاول استعمال هذه اللغة تحدثا وكتابة ونقاشا وتربية لأبنائنا وتحاورا مع زملائنا .
لهجة فيفا للإندثار مهما اقتنعنا بأهميتها أو عدم أهميتها وهذا هو الذي سأتحدث عنه فاللهجة نفتقدها يوما بعد يوم وجيلا بعد جيل من حيث ندري ولا ندري فانظر لتحدثك باللغة مع أبيك ثم أنظر أباك مع جدك ثم قارن نفسك بولدك والجيل الجديد من الصغار تجد أن اللغة في اندثار مهما حاولنا الابتعاد عن هذه الحقيقة .
الهجرة من فيفا إلى المدن ستساعد تماما على انقراض هذه اللهجة وذلك لأسباب اقتصادية أو اجتماعية أو خدماتية أو غيرها من الأسباب و قد تكون لأسباب أمنية وذلك كما هو حاصل في الآونة الأخيرة فهناك من هجر فيفا إلى المدينة بعدما حدث ما حدث والانفلات الأمني في تدهور اقتنعنا بذلك أو كابرنا رغم الصمت الغريب من أبناء فيفا ووجائها ومن المسؤولين عن الأمن فيها وفي ظل مراهنة من أهلها على التعايش مع الغريب وخاصة أصحاب الجنسية اليمنية التي يملؤ بلادهم الفقر والحاجة وقلة الدين والإيمان .
لست حزينا _ ولله الحمد _ على فقد اللهجة بقدر ما أنا حزين على فقد الأصول القبلية الشريفة والتقاليد من صلة الرحم والتعاضد والتعاون بين أبناء فيفا . |
هذه مشاركتي. _________________ قال عليه أفضل الصلاة و السلام : " أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس و أحب الأعمال إلى الله عز و جل سرور يدخله على مسلم أو يكشف عنه كربة أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً ، و لأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في مسجدي هذا شهراً ، ومن كفَّ غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة ، و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام (و إن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل) ". |
|
 | |
الزلالي عضو مميز

سجّل في : 31 مارس 2008 عدد المساهمات : 386
 | موضوع: رد: اللهجة الفيفية بين المحافظة والاندثار الأربعاء 14 ماي 2008, 4:21 pm | |
| السلام عليكم أعتذر عن تأخري عن مثل هذه المواضيع لكن أتوقع أن عذري معي
تعليقي أولا بالنسبة للمحاور المذكورة سأعلق عما أرى أنه بوسعي ذلك مثل قول طارح الموضوع
لم الحياء بالتحدث بها أمام الناس؟؟ في نظري لا يستحي من ذلك إلا ناقص في الشخصية ضعيف في النفسية وهذا الضعف ليس جبلة من الله بل هو من صنعه في نفسه طبعا أستثني من كلامي ما كان من الأدب عرفا أو شرعا في عدم التحدث فيها مثل مجلس ليس فيه إلا 3ونحوه لأن ذلك من النجوى أما في حالة طلب من الشخص ونحوها فلا حرج في ذلك بل بكل فخر أن تعتز بما خلقك الله عليه
أما وسائل وطرق الحفاظ عليها؟ أتوقع أهمها تربية النشئ عليها وهناك طريقة في نظري تجمع بين حسنوي العربية والفيفية وهي أن أحد الزوجين يتكلم بالعربية والآخر العكس
أما ما تعرض إليه أخي وعزيزي رأيي صواب يحتمل الخطأ
في آخر كلامه فأتوقع أن لاسمه فيه نصيب
اما ماذكره في البداية أن الفخر باللغة العربية أنا أؤيده وبكل قوة لكن لا يصل بنا الأمر أن نلغي اللهجة الفيفية لا شرعا ولا عرفا فالقاعدة الفقهية المشهورة تقول الأعـــــــــــــــــــــراف محـــــــــــــكمة طبعا مالم يتعارض مع دليل ونحوه فإن كان هناك تعارض أتمنى تبيينه
وشكرا
[center][b]محبكم الـــــــــزلالــــــــي [/b] [/center] |
|
 | |
أبو ريان إدارة الشبكة

سجّل في : 27 مارس 2008 عدد المساهمات : 1171 الموقع : شبكة العارفة aahf2@hotmail.com
 | موضوع: رد: اللهجة الفيفية بين المحافظة والاندثار الأربعاء 14 ماي 2008, 5:56 pm | |
| عفوا يالزلالي ، هل اللهجة تدخل في الأعراف؟
العربيّة لغة القرآن ، والحديث بها من كمال الدين ، ولا يرفع رأسه بها إلا أهل الفضل والمروءة. ولا شكّ أنّ التخاطب بها مقدّم على أي لغة أو لهجة. والعجيب أنّك ترى بعض من شبابنا المنهزمين يتفاخرون بلغة العجم كالانجليزية ونحوها. وأقول: ياليت بعضهم أجاد نطق الكلمة أو عرف استخدامها الصحيح. يقول شيخ الإسلام: لا يجوز التحدّث بلغة الأعاجم لغير ضرورة.
معلومة: التحدّث بلغة الأعاجم يعدّ من خوارم المروءة. وهذا مجمع عليه عند أهل الفضل والشرف. ومن بُلِي بشيئ من هذه اللغات فليسخّرها لما يرضي الله وليستتر. _________________ قال عليه أفضل الصلاة و السلام : " أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس و أحب الأعمال إلى الله عز و جل سرور يدخله على مسلم أو يكشف عنه كربة أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً ، و لأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في مسجدي هذا شهراً ، ومن كفَّ غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة ، و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام (و إن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل) ". |
|
 | |
الزلالي عضو مميز

سجّل في : 31 مارس 2008 عدد المساهمات : 386
 | موضوع: رد: اللهجة الفيفية بين المحافظة والاندثار الخميس 15 ماي 2008, 9:01 am | |
| أشكرك أخي عبدالله عيسى على تعليقك بالنسبة للأعراف أتمنى أن تعرفها لي شرعا لكي نمشي على خطوات واضحة في الحوار أما من ناحية التفاخر فأنا لم أخالفك في أن اللغة العربية هي أصل الفخر وارجع إلى كلامي تجد ما يؤيد كلامك وما لا يختلف فيه اثنان في وجهة نظري شكرا |
|
 | |
أبو ريان إدارة الشبكة

سجّل في : 27 مارس 2008 عدد المساهمات : 1171 الموقع : شبكة العارفة aahf2@hotmail.com
 | موضوع: رد: اللهجة الفيفية بين المحافظة والاندثار الخميس 15 ماي 2008, 11:42 am | |
| لم تفهم رسالتي جيّدا يالزلالي ، كنت أستفتسر منك ولم أقصد الرد عليك. وكلامي عن اللغة العربية تعبير عن شعوري تجاهها لا غير.
( وردة حمراء) _________________ قال عليه أفضل الصلاة و السلام : " أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس و أحب الأعمال إلى الله عز و جل سرور يدخله على مسلم أو يكشف عنه كربة أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً ، و لأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في مسجدي هذا شهراً ، ومن كفَّ غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة ، و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام (و إن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل) ". |
|
 | |
الزلالي عضو مميز

سجّل في : 31 مارس 2008 عدد المساهمات : 386
 | موضوع: رد: اللهجة الفيفية بين المحافظة والاندثار الخميس 15 ماي 2008, 1:25 pm | |
| أنقل لك النص ثم احكم العرف لغة: هو المتعارف عليه بين الناس
العرف اصطلاحا : هو ما الفه مجتمع—ولم اقل فردا—هو مالفه مجتمع من امور الدنيا من غير حظر من الشارع سواء كان قولا او فعلا او تركا.
ومما ذكر بأنه ما استقر في النفوس وتعارف عليه الناس من قول أو فعل وأضافوا وتلقته الطباع السلمية بالقبول وهنا القاسم المشترك بين تعريف الفقهاء وبين تعاريف علماء الاجتماع عموما أن الأعراف أنماط سلوكيات عملية يقوم بها الأفراد يقوم بها الجماعات بناء على شرعيتها المكتسبة لديهم من تراث يقرها الآبائية .
في نظري أن اللهجة الفيفية توارثها الآباء إلى أن وصلت إلينا ولم تعارض الشرع والله أعلم |
|
 | |
قديمك نديمك مشرف


سجّل في : 28 مارس 2008 عدد المساهمات : 445
 | موضوع: رد: اللهجة الفيفية بين المحافظة والاندثار الخميس 15 ماي 2008, 3:13 pm | |
| أولاً أحيي الجميـع لهذهِ المشاركات الرائعـة , بالنسبـة لرأيي , فأقــول وبالله التوفيـق : النقطــة التي أشرت إليها أخ " رأيي صواب يحتمل الخطـأ " مهمّـة , وهي الأساس الذي يجب أن نشير إليه , وهي أن اللغة العربية الفصحـى هي الأساس , وبالتالي هي ما يجـب أن يـُحافظ عليه وهي ما يجب أن ينشّـأ عليه الأطفـال . بالنسبـة للهجتنــا , فإذا نظرنـا إلى تطورها وكيفية وصولها لنا نجـد أنّـها وصلت في سيـاق طبيعي , فرضـه حاجة الناس . الآن نلحـظ بأن هنالك ضعفـًا فيها , وذلك أمر طبيعي أيضًا , لأنها لم ترتبط بحاجات النـاس , إذ أنّ حاجات الناس اليوم ترتبط في الغالب بالمدينـة , ولم يعد ارتباطها بالقريـة كما هو في السابق , وأتوقـع أنّ هذا الأمر حاصل في جميع اللهجـات بشكل عـام . الذي نتوصـل إليه أنّ اللهجـة بل حتى اللغـة إذا لم ترتبط باحتيـاج الناس وتعاملاتهم ستضعف , والضعـف هذا شيء طبيعي , كما كان أمرًا طبيعيًا تلك القوّة في اللهجـة عندما كانت حاجات الناس وتعاملاتهم مرتبط بها . فمتى ما رأينا أنّ الناس أقبلـوا إلى الديرة حينـها سنرى القوّة تعود إلى اللهجـة , ومتى ما رأيناهم يرتحلـون الواحد تلو الآخر من الديرة فحينها سنرى الضعف يزداد , فمسألة الحفـاظ عليها , ومسـألة تمسـك الجيل الجديد بها , يفرضهما ما سبـق ذكره . بالنسبـــة للتكلم بها أمام النــاس فأتصوّر أنّ الأمـر نسبي , أي يختـلف من موقف لآخر ومن شخص لآخر ومن بيئـة لأخرى . ولا أرى إشكالاً سواءً تمّ التكلم بها أمام الآخرين أم لا . بالنسبــة لدور اللهجـة في الانطوائية , فالأمر يحتـاج إلى تفصيل فيما أتوقعــه , فأقــول بأنّ لها دور فيما إذا لاقـت أرضًـا خصبة , أعني بذلك استعدادات للانطوائية من قبل ذلك الشخـص , أي أنّـها مثل " الحرف " لا يفيـد معنى إلا مع غيره , فهي ليس لها تأثير إلا مع عوامل أخرى . وفي الطرف المقـابل إذا لم تجـد اللهجـة عوامل أخرى تساندها فلن يكـون لها أي تأثير في الانطوائيّـة . أسأل الله أن يوفق الجميـع لكل خير . والله الهادي إلى سواء السبيـل . |
|
 | |
أبو أسامة ـــــــــــــــــــ


سجّل في : 27 مارس 2008 عدد المساهمات : 661
 | موضوع: رد: اللهجة الفيفية بين المحافظة والاندثار الخميس 15 ماي 2008, 11:02 pm | |
| من خلال هذا النقاش المتميز للموضوع أود أ أشير إلى نقطتين مهمتين 1ـ البعض تحدث عن اللغة العربية الفصحى فكم نسبة من يتكلم بها ؟ وبما أنكم قد خالطتم مجتمعات متنوعة فما هو السائد فيها التحدث بلهجاتها أم بالفصحى؟ 2ـ الوفد الطلابي للصف الثالث ثانوي بثانويات فيفاء وقعوا في إشكالية بسيطة عند زياراتهم للمنشآت التعليمية خلال استقبال المسؤولين لهم وعلى رأسهم مدير جامعة الملك فهد للبترول حيث طلب منهم توجيه أسئلة شفهية للاستفسار عن الجامعة وأنظمتها فكانت اللهجة طاغية واحتاجوا لمن يوضح مقصدهم. . |
|
 | |
أبو حسان مشرف


سجّل في : 27 مارس 2008 عدد المساهمات : 895
 | موضوع: رد: اللهجة الفيفية بين المحافظة والاندثار السبت 17 ماي 2008, 9:36 am | |
| لا تنسون أن نظرة من استقر في المدن لفترة طويلة للهجة الفيفية وتأثيرها تكون مختلفة عن نظرة من لم يستقر في مدينة لأن المستقرين في المدن لا يجدون صعوبة في التعامل مع الغير لأنهم نشأوا وهم يستطيعون الجمع بين اللهجة الفيفية واللهجة العامية الأخرى , أما من ليس بمستقر في مدينة يجد صعوبة بالغة لا يدركها إلا هو ومن على شاكلته. وما ذكره أبو أسامة مما يتعرضه له بعض الطلاب من صعوبات دليل واضح على ما ذكرته بل إن هناك معلمين وقفت اللهجة عائقا أمامهم إلى حد ما مع طلابهم . وبالنسبة للانطوائية بسبب اللهجة قد لا تكون عيبا في كل الأحوال فهناك فرق بين الخجل والحياء وهناك فرق بين الحالة النفسية والمرض النفسي ولا يجدر بي التفريق هنا لأنه ليس مكانه . _________________
 |
|
 | |
قديمك نديمك مشرف


سجّل في : 28 مارس 2008 عدد المساهمات : 445
 | موضوع: رد: اللهجة الفيفية بين المحافظة والاندثار السبت 17 ماي 2008, 7:46 pm | |
| نقطتـان مهمتـان أشرت إليهما أبا أسامة , بالنسبــة للنقطـة أو السؤال الأول بخصوص اللغـة العربية , فأتوقـع أنّ الحديــث الذي تم التطرق فيه إلى اللغـة العربية الفصحى هو من باب المأمـول والمطلوب , وما يجب أن يكون عليه الوضـع , بغض النظر عن حصوله أم لا . بالنسبــة للإشكاليّـة التي طرحتها , فقبـل أن أبدي رأيي القاصر تجاهها فأود أن أذكر بأنّ النقطــة التي أشار إليها أبا حسـان نقطــة رئيسـة في هذا الموضوع , وعليـه فإنّ الرأي الذي ينظر له بعيـن الاعتبار , هو ذلك الرأي الصادر ممن كان في الديــرة ومن ثمّ انتقــل إلى المدينة , فما راءٍ كمن سمع . أعود إلى الإشكال الذي حصـل , كحل بسيط , لا يمثل حل للإشكال بشكل عـام , هو أن يتـم اللجـوء إلى اللغـة العربية الفصحــى , فمثــل هذهِ المواقف في تصوري أمر وارد , ولكـن ليست بتلك الإشكاليّة التي تجعلنا ننــظر إلى اللهجـة بنظرة سلبيّـة . وإذا قلنـــا بأنّ اللجـوء إلى اللغـة العربية أمـرٌ وارد ومقبول وخصوصاً في مثل الحالة التي ذكرتها , فإنّ اللجـوء لها في بقيّـة المعاملات اليومية قد يكون أمراً غير مقبولٍ إلى حد ما , فأقـول بأنّ المعاملات اليومية تدخل في إطارها الخاص , وبما أنّ هنالك عوامل مشتركة وهي اللغـة فسيتم الوصول إلى المعنى المراد . أعيد وأكرر بأنّ الرأي المعتبــر في مثل هذهِ الإشكاليات وحلولها هو لمن كانوا في الديرة ومن ثمّ انتقلوا إلى المديـنة . |
|
 | |
أبو ريان إدارة الشبكة

سجّل في : 27 مارس 2008 عدد المساهمات : 1171 الموقع : شبكة العارفة aahf2@hotmail.com
 | موضوع: رد: اللهجة الفيفية بين المحافظة والاندثار الأحد 18 ماي 2008, 9:19 am | |
| هناك مجتمعات قد يصل بها الحدّ إلى معاقبة من لا يتكلّم العربيّة الفصحى ، مثل: المؤسسات التعليميّة المحافظة. وعندما كنت في المعهد كان الأمر كذلك. وأظنّ بأنّ الكليّات المتخصصة بالعربية وعلومها ، والشريعة وعلومها كذلك. وأيضا النوادي الأدبيّة والثقافيّة حسب ما أعرفه. ولا أنسى مجالس العلماء وحلق الذكر ، بل إنّ التكلّم بالعامّيّة فيها يُعدّ أمر مشينا.
هناك كلمات حكيمة لشيخ الإسلام مرّت علي في غير موضع ، يقول فيها: إنّ التحدّث بالعربيّة الفصحى يزيد العقل والدين وفيه التشبّه بصدر هذه الأمّة -رضي الله عنهم-.
 _________________ قال عليه أفضل الصلاة و السلام : " أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس و أحب الأعمال إلى الله عز و جل سرور يدخله على مسلم أو يكشف عنه كربة أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً ، و لأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في مسجدي هذا شهراً ، ومن كفَّ غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة ، و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام (و إن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل) ". |
|
 | |
| اللهجة الفيفية بين المحافظة والاندثار | |
|