ابو ماجد مشرف

سجّل في : 09 يونيو 2008 عدد المساهمات : 99
 | موضوع: الحلقة التاسعة من الوقفات والتأملات الجمعة 19 سبتمبر 2008, 10:13 am | |
| من المتقابلات العامة في القرآن الكريم
جمع الله في كتابه الكريم كثيرا من المتقابلات العامة ومن أمثلتها :ـ قال تعالى {{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}} سورة المائدة آية ٢ البر اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه فهو شامل لجميع الطاعات والتقوى اسم جامع لإتقاء جميع المآثم .
قال تعالى {{وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ }} سورة المائدة آية ٢ الإثم يكون في حق الخالق والعدوان في حق الخلق
قال تعالى {{ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ}} سورة البقرة آية ١٩٧ وتزودوا يراد به زاد سفر الدنيا والتقوى زاد سفر الآخرة
قال تعالى {{يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} سورة الأعراف آية ٢٦ جاءت الآية باللباس الحسي لباس البدن بنوعيه لباس الستر الذي يستر ما يجب ستره أشارت إليه الآية ب (لباسا يواري سوآتكم ) ولباس الزينة الذي أشارت إليه الآية بالريش . واللباس المعنوي لباس القلب .
قال تعالى {{فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا}} سورة الإنسان الآية (11) النضرة هي جمال الظاهـــر. والسرور جمال الباطن . فهما نعيمان
قال تعالى {{فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ }} سورة الرحمن الآية 70 التعبير بخيرات يدل على جمال الباطن. والحسان يدل على جمال الظاهر .
قال تعالى {{ لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16) }}سورة الليل الآية 15ــ16 الذي كذب تعني كذب الخبر وهو الإيمان . وتولى أي عن الطاعة وهي العمل الصالح .
قال تعالى {{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }}سورة الفاتحة الآية 5 حق الله على العبد العبادة أشارت لها الآية ب( إياك نعبد ) . وحق العبد على الله تكرما منه العون المشار إليه ب(إياك نستعين ).
قال تعالى {{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97}}سورة النحل الآية 97 {{وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}} سورة النحل آية( 41) {{وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201)}}}سورة البقرة آية( 201) جمعت الآيات السابقة بين خير الدنيا وخير الآخرة
قال تعالى {{ألاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}} سورة يونس الآية (62) الخوف من أمور المستقبل . والحزن على أمور الماضي .
قال تعالى {{فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89) }}سورة الواقعة الآية (89) الروح نعيم القلب والريحان من نعيم البدن وجنة نعيم شامل لهما فهي آية جمعت المتقابلان نعيم القلب ونعيم البدن ثم جاءت بالشامل مؤكدة للنعيم .
قال تعالى {{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124}}سورة طه الآية(124) معيشة ضنكاإشارة إلى عذاب الدنيا . ونحشره يوم القيامة أعمى إشارة إلى عذاب الآخرة . فمن أعرض عن الذكر عاش العذاب في الدارين.
قال تعالى {{الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35) }}سورة غافرآية (35) متكبر على الحق جبار على الخلق . وهذا تقابل لطيف بين نوع التعامل مع الخالق ومع الخلق .
قال تعالى {{مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12)}}سورةالقلم {{وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12)}}سورة المطففين معتد في حقوق الخلق . وأثيم في حقوق الخالق .
قال تعالى {{وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (107)}} سورةالبقرة الولي لجلب المنفعة والنصير لدفع الضرر . فليس لهم من دون الله ولي يجلب لهم المنفعة ولا نصير يدفع عنهم الأضرار.
[انظر للمزيد فوائد قرآنية الشيخ عبد الرحمن السعدي ] |
|
أبو سامي الدعم الفني


العمر : 19 سجّل في : 28 مارس 2008 عدد المساهمات : 1775 الموقع : الرياض
 | موضوع: رد: الحلقة التاسعة من الوقفات والتأملات السبت 20 سبتمبر 2008, 5:07 am | |
| سبحان اللهجزاك الله خير اخي أبو ماجد على هذه التاملات _________________

 يكْفٍيْ آلْدٍنْيًآ آسٍمْ نـًواْفــــْ وٍطًآرٍيْهـ وداعاً ياأبو بندر |
|