مكتبة الصورالبوابةس .و .جنافذة الشبكةالشيخ حسينالصفحة الرئيسيةابحـثالتسجيلدخولاتصل بنا
 

لعلّـه خيرٌ إن شاء الله تعالى .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قديمك نديمك
مشرف
مشرف



سجّل في : 28 مارس 2008
عدد المساهمات : 445

مُساهمةموضوع: لعلّـه خيرٌ إن شاء الله تعالى .   الثلاثاء 01 يوليو 2008, 8:22 pm

كان لأحد الملوك
وزير حكيم
وكان الملك يقربه منه ويصطحبه معه في كل مكان

وكان كلما أصاب الملك ما يكدره
قال له الوزير "
لعله خيراً
" فيهدأ الملك

وفي إحدى المرات قُطع إصبع الملك
فقال الوزير "
لعله خيراً
"

فغضب الملك غضباً شديداً
وقال ما الخير في ذلك؟!

وأمر بحبس الوزير.
فقال الوزير الحكيم "
لعله خيراً
"

ومكث الوزير فترة طويلة في السجن

وفي يوم من الأيـام خرج الملك للصيد
وابتعد عن الحراس ليتعقب فريسته،
فمر على قوم يعبدون صنم
فقبضوا عليه ليقدموه قرباناً للصنم
ولكنهم تركوه بعد أن اكتشفوا
أن قربانهم إصبعه مقطوع..

فانطلق الملك فرحاً بعد أن أنقذه الله
من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضر

وأول ما أمر به فور وصوله القصر أن أمر الحراس
أن يأتوا بوزيره من السجن
واعتذر له عما صنعه معه
وقال أنه أدرك الآن الخير في قطع إصبعه،
وحمد الله تعالى على ذلك

ولكنه سأله عندما أمرت بسجنك
قلت "
لعله خيراً
"
فما الخير في ذلك؟

فأجابه الوزير أنه لو لم يسجنه..
لَصاحَبَهُ فى الصيد فكان سيُقدم قرباناً بدلاً من الملك...

فكان في صنع الله كل الخير

في هذه القصة ألطف رسالة
لكل مبتلى كي يطمئن قلبه

ويرضى بقضاء الله عز وجل
ويكن على يقين أن في هذا الابتلاء
الخير له في الدنيا والآخرة


ــــــــــــــــــــــــــــ

القصـة منقولة من أحد المنتديات , ولكـن مصدرها الرئيس لست أعلم ,

وأتوقـع أنّـها من أحد الكتب القديمـة ,

أقـــول بالنسبـة للقصـة فهي قصـة لطيفـة ورائعـة ,

وقبـل هذهِ القصـة نجـد أنّ ديننا الحنيـف أشـار إلى هذا المعنـى في أكثر من نص ,

سـواءً بطريقـة مباشرة , أو غير مبـاشرة ,

من ذلك قوله صلّى الله عليه وسلّم :

"عجـباً لأمر المؤمن إنّ أمــره كله خير ,

إن أصابتــه سراء شكـر فكـان خيراً له , وإن أصابته ضراء صبـر فكـان خيراً له ,

وليـــس ذلك إلا للمؤمــن" .

وقوله عليه الصلاة والسلام : " تفائلوا بالخير تجـدوه " .

وقوله عليه الصلاة والسلام : " فمن رضـي فله الرضى , ومن سخط فله السخط " .

وقوله صلّى الله عليه وسلم في الحديث القدسي : " يقول الله : أنا عند ظن عبدي بي " .

ومثـل هذهِ النصوص ( القصة أنموذجاً ) - في تصوري -

أنّـها تجعل الشخص ذو أفـق واسع ,

بحيـث لا تنحصـر نظرته في نفس المشكلة فقـط , بل تتعداها إلى أمـور أخرى

تحـرك في النفس الإنسانيّـة جانب التفاؤل والنظرة الإيجابيّـــة .

وهذا التفاؤل والإيجابيّـة إذا ما توفـــرت فإنـها تصنع لنا

أرضيّـة مستقـرة للانطـلاق في حل المشكلة ,

أو للتأقلــم معها إن لم يكــن لها حل .


والله الموفق .

ملاحظـة : " لعله خيراً " وردت بنصب" خيراً " , وهي منتشرة بهذا اللفـظ ,

فأسأل أهل النحـو هل يصح مجيئهـا هنا بالنصب ؟ ,

وهي على حسب علمي في محل رفع خبر لعلّ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القائد
مشرف
مشرف



سجّل في : 31 مارس 2008
عدد المساهمات : 982

مُساهمةموضوع: رد: لعلّـه خيرٌ إن شاء الله تعالى .   الأربعاء 02 يوليو 2008, 12:48 am

قال تعالى [ وعسى أن تكرهو شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيرا ]

جزاك الله خيرا على هذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد سلمان
عضو مميز
عضو مميز



سجّل في : 28 مارس 2008
عدد المساهمات : 300

مُساهمةموضوع: رد: لعلّـه خيرٌ إن شاء الله تعالى .   الأربعاء 02 يوليو 2008, 11:33 am

مشكور على هذه القصة المفيدة والممتعة والمضحكة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رأيي صواب يحتمل الخطأ
مشرف
مشرف



سجّل في : 01 أبريل 2008
عدد المساهمات : 141
الموقع : m.alfife@gmail.com

مُساهمةموضوع: رد: لعلّـه خيرٌ إن شاء الله تعالى .   الأربعاء 02 يوليو 2008, 3:52 pm

بورك فيك وفيما تكتب

(لعل) لا تنصب الخبر حتى تقول أن (خيرا) منصوبة بها ، ولأنها ضمن أخوات إن

إتيانها هنا منصوبة لا أرى له مبررا نحويا على الإطلاق

لأن ( خير ) واقعة خبر (لعل) فيجب أن تكون مرفوعة

ونلحظ أن الخبر غالبا ما يكون وصفاً لتعريف المبتدأ و(خير) في هذه الجملة نلاحظ أنه وصف مناسب للضمير الغائب
فكما نقول في (محمد مجتهد) فـ (مجتهد) وصف للمبتدأ كما هو في خير تماما


هذا حسب ما يظهر من الجملة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لعلّـه خيرٌ إن شاء الله تعالى .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة العارفة :: المنتديات العامّة :: المنتدى المفتوح-