ابو ماجد مشرف

سجّل في : 09 يونيو 2008 عدد المساهمات : 106
 | موضوع: الحلقة الثانية من البناء السبت 19 يوليو 2008, 8:40 am | |
| البنــــــــــــاء عند الأقدمين الحلقة الثانية( أنواع وأسماء حجارة البنَاء) استخدم البنَّاء مجموعة من الأحجار المتنوعة في أشكالها طولا وعرضا وسمكا ولكل حجرة منها اسم حسب شكلها وموقعها فالكبار منها تسمى المباني لأنها تقيم البـِناء وترفعه والواحدة مبناة أما الحجرة المستخدمة في الركن من البـِناء فهي الرَّبْع ويقوم البنَّاء بمزاوجة الربوع ( جمع ربع ) ومداخلتها في الركن فربع من جهة الستدر والذي بعده من جهة الجال(بتعطيش الجيم ) فإن سألت عن الستدر فهو الجدار في الطول ولعل له أصل فصيح فهو في واجهة المبنى كالصدر من الانسان ونحن نعرف من قواعد اللهجة قلب الصاد سينا وتاء والجال الجدار من عرض المنزل أما عند الباب أو الشبابيك فالحجارة التي تأخذ عرض الجدار فهي اللالة ويكون فوقها ثورين بجوار بعض باتجاه طولي على جدار المنزل والثور حجارة تميل للطول فطولها أكثر من عرضها لتأخذ مسافة اللالة تحتها وتزيد لربط اللالة بمجاورتها من المباني وهو الرسم والرسم في البناء هو كون البناء مداخلا ومزاوجا فلا يسقط ولا ينشق .ويستخدم تحت اللوالي والمباني لوزنها الرافـَّة وهي حجارة رقيقة عريضة لتعديل الحجارة في البناء ووزنها و مثلها القطعة حجارة تعمل عمل الرافة. والأصغر منها لرفع الحجارة تسمى اللغـْزة جمعها لغـْز ويكون البِناء عبارة عن واجهتين تربط بينها المباني وهو ما يسمى بالففرين مثنى فـَفـْرٌ ويكون بينهما من الحجارة التي لايمكن البناء بها لعدم توجهها وتكون صغيرة في حجمها وتسمى بالرفج بالجيم الفيفية (المعطـَّشة ) والأصغر منها يسمى بالشظ لملئ الفراغات والصف من الحجارة يسمى العـِرق والسريف ويسمى القـَوْدة وخاصة في نهاية الجدارمن الأعلى فيقال قودة الوفاع والوفاع بلوغ الجدار غايته من الارتفاع و يقوم البنـَّاء بوضع السريف من المباني على الففر وذلك بمعاونة من المساعدين له المغانية وهم العمال ثم يقوم برفع ما تحتاج من هذه المباني إلى رفع ويضع تحتها المناسب من القـِطـَع والرَّواف ويلغز عليها بوضع اللغز لحفظ التوازن وملء الفراغات تحتها ثم يكمل بناء العِرْق بما يناسب من الحجارة سواء القطع أو اللغز أو الألخام وهي حجارة طويلة لسد الفراغات بين المباني ثم يأتي بالرفج لملء ما تبقى من فراغات داخل الجدار ثم الشظ وكانوا قديما قبل وجود التلييس وقبل تخليب المنازل من الخارج والداخل والخـُلـْب ما يستخدم من روث الأبقار والطين ممزوجا بالماء لتلييس الجدران والتخليب عمل ذلك . فكانوا يستخدمون حجارة صغيرة ذات تربيعات محكمة وذلك لعدم وجود الآلة لتكسير كبار الأحجار وتهيئتها للبناء فكانوا قبل ذلك يضعون بين الففرين شيئا من التراب الدقيق وهو يعمل كعازل حراري جيد يمنع الهواء الخارجي من التسرب إلى داخل المنزل بما يحمله من برودة أو حرارة وكذا يمنع تسرب الأمطار ويقوم بامتصاص ما تسرب من الماء إلى داخل الجدار ,وهنا تجدر الإشارة إلى ما يسمى بالمُسَقـِّية فإذا كان مالك المنزل غير جيد التعامل مع البَنَّاء والمُعَطِّية فيخونه العمَّار ( البنَّاء ) بوضع حجارة في اتجاه الأمطار مائلة إلى الداخل وتكون طويلة لتشمل الففرين وتصل حافتها إلى الداخل فيسيل من فوقها ماء المطر إلى داخل المنزل وهي التي تسمى بالمسقـِّية . أما الحجارة العريضة الواسعة فوق الباب أو الشباك فتسمى بالشارق ويقوم البنـَّاء بإخراج طرف من الحجارة الدقيقة فوق الشباك ليُمَرويه بوضع المرو وهي الحجارة البيضاء فوقه وكذا يعمل دَوْلاً وهو أيضا مثل الكورنيش في البناء المسلح ويكون أدق منه بحجارة عريضة لا سُمك لها وذلك بامتداد الجزء المسمى على الدارة وهو الجزء المكشوف في الدور الأعلى ثم يتصاعد مع حدود المشراح وهي الغرفة العليا من المنزل ثم يكمل استدارته حول البيت قبل العفة وهي السترة النهائية. . الدور الأسفل من المنزل يسمى (أسفل بيت ) والدور الذي يليه ( الدارة ) ثم ( المشراح ) فإن كان ثمت دور رابع فهو ( الغرابة ) وهو ما سيكون موضوع حلقة قادمة انتظرونـــــــــــــــــــــــــي |
|
القائد مشرف


سجّل في : 31 مارس 2008 عدد المساهمات : 985
 | موضوع: رد: الحلقة الثانية من البناء الأحد 20 يوليو 2008, 1:44 pm | |
| الله يعطيك العافيه على جهودك _________________
 |
|